نجا الأمير هاري وزوجته الأميرة ميجان ميركل من الموت وذلك أثناء هبوط الطائرة الخاصة بهم فى مطار سيدنى حيث فوجئ كابتن الطائرة التي كانت تقل الأمير البريطاني وزوجته بوجود طائرة أخري على مدرج مطار سيدنى أثناء عملية الهبوط، وعلى الفوز قرر الكابتن نايجل روسر كابتن الطائرة التراجع عن الهبوط واضطر للتحليق مرة أخرى، بعد انتشار حالة من الخوف بين طاقم وركاب الطائرة.
وبعد تحليق الطائرة مرة أخرى تحدث الطيار روسر إلى الركاب مازحاً: “ستحصلون على فرصة أخرى لرؤية المنظر الرائع للميناء” وبعدها هبطت الطائرة بأمان وسلام، وكانت حالة من الذعر والصدمة قد انتشرت على متن طائرة الأميرة ميجان ميركل والأمير هاري حيث كان الزوجان المليكان عائدان إلى أستراليا بعد زيارة فيجى وتونغا.
وقد تناولت الصحف العالمية الواقعة حيث ذكرت جريدة التليجراف البريطانية أن رحلة الأمير هاري وزوجته الأميرة ميجان إلى سيدنى تعرضت لمشكلة أجبرت الطائرة على إلغاء الهبوط فى مطار سيدنى والتحليق مرة أخرى بسبب وجود طائرة أخرى على مدرج الهبوط، وهو ما منع الطائرة من الهبوط، وقال مراسل ABC News فى تغريده نشرها على تويتر “طائرة أخرى على المدرج تعيق الطريق، لذا تراجعت الطائرة فى اللحظة ذكرت الصحفية والمحررة الملكية إيميلي ناش “اضطر الطيار لإحباط الهبوط فى سيدنى قبل لحظات من ملامسة العجلات للمدرج، بسبب وجود طائرة أخرى على المدرج ومحاولة ثانية آمنة وممتازة من قبل الكابتن نايجل روسر”، بينما ذكر الصحفي أوميد سكوبى “لقد فشلت طائرتنا فى هبوطها ولكن كابتن الطائرة أوضح أن هناك طائرة أخرى على المدرج تسير ببطء