اخر الاخبار

حذاء الشيخ حازم أبو إسماعيل يشعل مواقع التواصل بمصر

رغم مرور يومين على انعقاد جلسة محاكمة مؤسس حزب الراية حازم صلاح أبو إسماعيل في مصر إلا أن ردود الفعل لا تزال تتواصل على مواقع التواصل الاجتماعي إزاء أحداث المحاكمة.

ففي الجلسة التي انتهت بقرار محكمة جنايات شمال القاهرة تأجيل المحاكمة إلى 12 مايو آيار المقبل، ظهر أبو إسماعيل مرتديا حذاءً ممزقا ليثير تعاطف مؤيديه على مواقع التواصل، كما أثارت كلمته للقاضي غضبا إزاء تعامل السلطات معه داخل السجن.
وخلال المحاكمة قال أبو إسماعيل إنه لا يعلم شيئا عن القضية، ولم يلتق محاميه منذ نحو عامين، كما طالب المحكمة بالسماح له بإدخال أدوية إلى محبسه، وطالب أيضا بأن يحصل على قلم وأوراق ليكتب عليها ملاحظاته، وأن يطلع على أوراق القضية، وأن يقابل دفاعه داخل محبسه دون وجود الشرطة.
وقال أحد النشطاء على "تويتر" : حذاء أبو إسماعيل وحديثه في المحكمة دليل على أننا نعيش تحت سلطة قمعية في مصر".
وكتب آخر:" الشيخ حازم لم يقابل محاميه منذ عامين.. يعني مختطف وليس سجينا".
 ويُحاكم أبو إسماعيل وأربعين آخرين بتهمة بالتحريض على حصار محكمة مدينة نصر عام 2012 خلال حكم الرئيس المعزول محمد مرسي.
وقبل سنتين، أصدرت محكمة مصرية حكما بالسجن سبع سنوات على أبو إسماعيل لإدانته بالتزوير في أوراق ترشحه لرئاسة مصر عام 2012، كما سبق أن أصدرت المحكمة حكمين بحبسه سنة في كل منهما لإدانته بإهانة هيئتها خلال سير الدعوى.
ولم تعلق وزارة الداخلية المصرية على تصريحات أبو إسماعيل للقاضي التي قال فيها إنه لم يلتق محاميه منذ نحو عامين وأنه لا يعلم شيئا عن القضية التي يحاكم فيها، لكنها علقت على ما وصفته بوزنه الزائد.
وقال اللواء صلاح الدين فؤاد مساعد وزير الداخلية لقطاع حقوق الإنسان، "إن سبب زيادة وزن حازم صلاح أبو إسماعيل داخل السجن، يرجع إلى الأكل الكويس الجيد الذى يقدم له، مثل باقي المساجين".
وأضاف أن المسجونون يلقون عناية ورعاية صحية على أعلى مستوى.
ويشكو أهالي سجناء ومتعقلين في مصر من تعامل إدارة السجون مع ذويهم، كما اتهمت منظمات حقوقية السلطات المصرية بانتهاك حقوق الإنسان داخل السجون.
وحازم صلاح أبو إسماعيل داعية إسلامي وسياسي مصري سعى للمشاركة في الانتخابات الرئاسية التي جرت بمصر في مايو/أيار 2012، لكنه استبعد منها بحجة ازدواج جنسية والدته وحصولها على الجنسية الأمريكية.
وأسس حزب الراية وعارض خلال فترة حكم مرسي بعض سياسات جماعة الإخوان المسلمين، لكنه دافع عن شرعية مرسي وضرورة إتمامه مدته القانونية.
وانتقد وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي "الرئيس المصري حاليا" قبل الانقلاب العسكري بشهرين، ووصفه بأنه يقوم بدور الممثل العاطفي ليستجلب رضا الناس ويساعده في ذلك عدد من الإعلاميين.
واعتقل بعد يومين من الانقلاب العسكري على الرئيس محمد مرسي في 3 يوليو/تموز 2013 بتهمة "التحريض على العنف" في منطقة بين السرايات بالجيزة، وحمّل منظمات حقوق الإنسان جزءا كبيرا من مسؤولية ضياع البلاد في تلك المرحلة.

0 التعليقات

Leave a Reply

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...
Copyright © سونيا نيوز .