اخر الاخبار

اعتداءات جنسية مروّعة علي الاطفال ومطالب بإخصاء المغتصبين بتونس +18

ضجَّت مواقع التواصل الاجتماعي في تونس، خلال الأسبوعين الماضيين، بفظاعة قصص جرائم الاغتصاب، وخاصة المتعلقة بالقاصرات والأطفال، بعد أن اهتز المجتمع على وقع حادثة اغتصاب جماعي لطفلة لم تتجاوز 5 1 عاماً، انتهت بوفاة جدتها التي تدخلت لمنع اختطاف حفيدتها، تلتها جريمة اغتصاب رضيعة لم تتجاوز 3 سنوات، في أقل من أسبوعين.



وتتمثل تفاصيل الحادثتين في إقدام أحد الشبان، وهو متزوج، يوم الجمعة (31 أغسطس 8 201)، على اغتصاب رضيعة تبلغ من العمر 3 سنوات، حيث عُثر عليها في حالة حرجة، ونُقلت إلى الطوارئ في المستشفى.

وألقت القوات الأمنية القبض على المتهم لدى محاولته الهرب إلى بلد مجاور، وسط تسريبات بأنه أنكر ما نُسب إليه في أثناء التحقيقات الأولية، حيث أثبتت التحريات، التي لا تزال جارية، أن الجاني متزوج وهو من أقارب الطفلة.

وفي غضون ذلك، خطف ضابط أمن برفقة 3 أشخاص آخرين فتاة لم تتجاوز 15 عاماً، قبل نحو أسبوعين، من منزلها في بلدة قبلاط التابعة لمحافظة باجة شمال غربي تونس، بعد أن عنَّفوا والدتها وجدتها التي تُوفيت لاحقاً، وتناوبوا على اغتصاب الفتاة 72 ساعة، ثم ألقوها بمنطقة نائية في قبلاط، قبل أن يُعثر عليها وتُنقل إلى المستشفى.

وتشير آخر المعطيات المتوافرة لوسائل الإعلام إلى أن والدة الضحية تتلقى العلاج منذ الحادث، وأنها في حالة حرجة، في حين تُوفيت الجدة متأثرةً بجروح في رأسها.

وكشفت التحقيقات الأولية أن الفتاة تعرضت لاعتداءات جنسية، وأنها تتلقى العلاج في المستشفى، وأن المتهمين تعاطوا مواد مخدرة وكانوا يراقبون الضحية منذ فترة.

وأفادت تقارير إعلامية بأن الفتاة قالت للمحققين إن ضابط الأمن الذي شارك في الاعتداء عليها يسكن بجوار منزل عائلتها، وإنه شارك في الاعتداء على والدتها وجدتها بالأسلحة البيضاء وزجاجات الخمر.

وفي 17 نوفمبر 7 201، أقدمت مجموعة من المنحرفين على اغتصاب عجوز تبلغ من العمر 80 عاماً، كانت تقطن بمفردها في محافظة القيروان بالوسط التونسي، بعد الاعتداء عليها بالعنف المفرط؛ ما تسبب في وفاتها.



مطالب بالإعدام والإخصاء

على أثر تكرُّر جرائم الاغتصاب البشعة، طالبت شريحة واسعة من المجتمع التونسي بتنفيذ عقوبة الإعدام على المجرمين، حيث أدان نشطاء على "فيسبوك" اغتصاب ابنة السنوات الـ15، وطالبوا بإعدام الجناة؛ حتى لا تكرر مثل هذه الجرائم.

وانتشرت تعليقات ومنشورات تطلب العدالة للضحية، من خلال إعدام المجرمين، فكتبت ألفة ظافر على حسابها في "فيسبوك": "لو كان هناك عقاب رادع لما حدثت مثل هذه الجرائم، لكن إذا عرف المجرم أنه قد يخرج في عفو، أو يدخل إلى السجن عاطلاً عن العمل ليأكل ويشرب وينام على حساب الدولة، فسيستمر في الإجرام، من يرتكبون هذه المصائب يجب أن تكون عقوبتهم الإعدام".

0 التعليقات

Leave a Reply

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...
Copyright © سونيا نيوز .