اخر الاخبار

تفاصيل تعيين مؤذن «أخرس» في مصر

ح


كشف عضو لجنة الفتوى العليا بالأزهر الشريف، الدكتور سعيد نعمان، عن تعيين مؤذن «أخرس» في وزارة الأوقاف.
وأشار عضو الفتوى إلى أن هناك مؤذنًا أبكم يعمل بأحد مساجد وزارة الأوقاف، رافضًا الكشف عن هويته أو مكان عمله.
وأكد أن الرشوة والمحسوبية مكّنتا المؤذن من الحصول على عمل رسمي غير مشروع له.
وأضاف نعمان خلال لقائه ببرنامج «كل يوم» المذاع على فضائية «أون إي» المصرية، أن هذا المؤذن موجود بالدليل والمستندات في وزارة الأوقاف.
واعترض نعمان، على مشروع الأذان الموحد الذي تحاول وزارة الأوقاف تطبيقه في مساجد مصر، لافتًا إلى أن الدكتور محمود زقزوق وزير الأوقاف الأسبق اعترض على ذلك المشروع بسبب فروق التوقيت بين المحافظات.

اقرا ايضا

تحت عنوان"كيف ولماذا تحولت حماس إلى حليفة مصر وإسرائيل ضد داعش"، قال موقع "دبكا" الإسرائيلي إن "المخابرات المصرية بقيادة الجنرال عباس كامل وصلت إلى اتفاق مع قيادات حماس، بموجبه تصبح كتائب عزالدين القسام،  قوة تحارب إلى جانب الجيش المصري في شبه جزيرة سيناء ضد تنظيم داعش".
وواصل "الحديث يدور بالأساس عن الحرب الدائرة في شمال شبه الجزيرة المصرية بالمناطق الحدودية، ومقابل هذا الاتفاق وافقت القاهرة على إطلاق سراح 4 من نشطاء القسام الحمساويين في الأيام الماضي، والذي تم إلقاء القبض عليهم قبل سنوات في شمال سيناء، وهم يساعدون رجال داعش". 
وذكر "هذه ليست المرة الأولى بالشرق الأوسط التي تقوم فيها حكومة وجيش نظاميين -يقصد مصر- بتجنيد تنظيم إرهابي ليحارب تنظيم إرهابي اخر، لكنها هذه المرة الأولى التي يتم تجنيد منظمة فلسطينية في الحرب ضد داعش".
وقال "خلال المحادثات والاتصالات المغلقة والتي شاركت فيها الولايات المتحدة وإسرائيل والسعودية، عرضت القاهرة اتفاقا مع حماس يعمل على تبييض صورة الأخيرة، وتحويلها من تنظيم إرهابي إلى حركة سياسية، وهو الأمر الذي سيؤدي في النهاية إلى اتفاقات لإقامة دولة فلسطينية مستقبلية بقطاع غزة". 
ومضى "الأمر هو أحد أهداف صفقة القرن التي يتبناها الرئيس الامريكي دونالد ترامب، ويرى فيها خطوة صحيحة في الاتجاه الصحيح، في وقت تشارك فيه تل أبيب الجيش المصري بالحرب ضد داعش في سيناء، ولأن القاهرة لم تطلب من تل أبيب الموافقة الإسرائيلية على ضم حماس للقوات المحاربة لداعش، جعل المصريون من تل أبيب وجيشها رغما عنهما، شريكان في مثلث القوى المقاتلة لتنظيم الدولة بشمال سيناء؛ وهو المثلث المركب من القاهرة وتل أبيب وحماس".  

ونقل عن مصادر عسكرية قولها "بعض المعلومات الاستخباراتية التي ينقلها الجيش الإسرائيلي لمصر فيما يخص شمال سيناء وما يجرى بها، قد يجد طريقه ليد حماس، والعكس صحيح، وذلك حتى لو اتسم المصريون بالحذر الشديد".

0 التعليقات

Leave a Reply

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...
Copyright © سونيا نيوز .