اخر الاخبار

من هم أفضل ثلاثة أصدقاء لتل أبيب يحاربون مع حفتر. ؟.. السيسي وبن سلمان وبن زايد"


قال موقع "دبكا" الإسرائيلي إن "تل أبيب كانت في فترة إجازة من المشاركة بأحداث الشرق الأوسط خلال الفترة الأخيرة؛ وذلك لانشغالها بمعركة الانتخابات والتي ستحدد من يحكم تل أبيب بدءا من غد (الأربعاء)".
وتابع "غدا تعود تل أبيب من تلك الإجازة، إلى الواقع الشرق أوسطي المعقد والصعب،  وذلك بعد أن أظهرت معركة الاقتراع الوجه القبيح للسياسة الإسرائيلية"، لافتة إلى أنه "لأول مرة في التاريخ تقوم دولة شرق أوسطية -يقصد إسرائيل- بالانفصال عن مشاكلها والأخطار الأمنية المحيطة بها لفترة طويلة، ودون أن تتحدث عن تلك المشاكل والأخطار في حملاتها الانتخابية، هذه ظاهرة لم نرها من قبل". 
وذكر"في الـ10 من أبريل، وعندما سيكون واضحا من انتصر ومن خسر في الانتخابات، وبيد من ستكون مقاليد الحكم، ستعود تل أبيب إلى الواقع المرعب حولها، وخلال الأسابيع الأخيرة، جرت من حولنا 4 تغييرات استراتيجية سياسية وعسكرية لها طابع دراماتيكي بعيد المدى".
وأوضح" التغيير الاول يتعلق بسوريا؛ ففي بداية العام فاجأ دونالد ترامب رئيس الولايات المتحدة العالم وإسرائيل بالإعلان عن سحب قواته من سوريا، لكن في الفترة الأخيرة وبعد إعلان الرجل سيادة تل أبيب على هضبة الجون، عاد الرئيس الأمريكي وفاجأ الكل مجددا بإبقاء قوات بلاده في سوريا". 
وواصل "هذا القرار الاخير كان الأكثر دراماتيكية ويغير من مركز تل أبيب الاستراتيجي العسكري بالمنطقة، وبعد أن بدا في يناير الماضي أن تل أبيب أبعدت عن مسرح الأحداث الشرق أوسطي، اتضح أنها عادت للمركز مجددا، مع إعلان سيادتها على الجولان".
وقال "هناك تغير استراتيجي ثاني يتعلق بطهران، وهو إعلان ترامب ووزير خارجيته الحرس الثوري الإيراني كتنظيم إرهابي، هذا في الوقت الذي تمكن فيه المراقبون حادو النظر من ملاحظة التعزيز العسكرية الإسرائيلية على ساحل البحر المتوسط وفي الشمال مع سوريا وحالة التأهب للقوات الأمريكية المتواجدة بإسرائيل".
وذكر"رغم انتهاء الحرب الأهلية السورية، باستثناء عدد قليل من الجيوب وما يحدث بمنطقة إدلب الشمالية، إلا أن المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران في نفس البلاد وغرب العراق قد بدأت للتو وهذا هو التغير الثالث".
واستكمل "الغريب في الأمر ان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لم يتهيأ بعد للوضع الجديد، أو ربما لم يتخذ قرارا بعد حول كيفية التعامل مع الواقع والمتغيرات الحديثة، هذا ما كشفه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مع وصوله إلى موسكو في الـ4 من أبريل الجاري، لاستلام رفات جندي إسرائيلي بمقر وزارة الدفاع الروسية".
وأضاف "أما التغير الاستراتيجي الرابع فيتعلق بالواقع الليبي؛ والمعركة الضارية الجديدة التي اندلعت في الشرق الأوسط، ورغم أن تل أبيب ليس لها أي دور في تلك الحرب، إلا أن هذا لا يعني أن المعركة لن تؤثر على مركزنا وموقعنا بالمنطقة، فأفضل أصدقاء إسرائيل متورطون بها؛ الرئيس المصري السيسي والسعودي سلمان والإماراتي بن زايد".
وأوضح "الأصدقاء الثلاثة لإسرائيل قرروا الوقوف في تلك المعركة بجانب الرئيس الروسي بوتين الذي يدعم خليفة حفتر في محاولته احتلال طرابلس، وإذا استطاع هذا التحالف العربي الروسي السيطرة على منطقة الساحل الليبي للبحر المتوسط، سيكون لهذا تأثير كبير على ما سيحدث قريبا في قطاع غزة". 
وواصل "في ضوء ذلك يأتي إعلان حماس الذي أدانت فيه الولايات المتحدة وقراراها باعتبار الحرس الثوري الإيراني تنظيما إرهابيا، فالمنظمة تساند الجمهورية الإسلامية

0 التعليقات

Leave a Reply

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...
Copyright © سونيا نيوز .